responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 294


وهو راعي غنم ، وبعث داود وهو راعي غنم ، وبعثت أنا وأنا أرعى غنما لأهلي بأجياد [1] .
679 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قسم نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) الفئ ، فأصاب عليا ( عليه السلام ) أرضا ، فاحتفر فيها عينا فخرج ماء ينبع في السماء كهيئة عنق البعير فسماها ينبع ، فجاء البشير يبشر فقال ( عليه السلام ) : بشر الوارث هي صدقة بتة بتلا في حجيج بيت الله وعابري سبيل الله ، لا تباع ولا توهب ولا تورث ، فمن باعها أو وهبها فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا [2] .
680 - الإمام علي ( عليه السلام ) : جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا ، فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة ، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا ، فظننتها تريد بله ، فأتيتها فقاطعتها كل ذنوب [3] على تمرة ، فمددت ستة عشر ذنوبا ، حتى مجلت يداي [4] ، ثم أتيت الماء فأصبت منه ، ثم أتيتها فقلت بكفي هكذا بين يديها - وبسط إسماعيل [5] يديه وجمعهما - فعدت لي ست عشرة تمرة ، فأتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبرته ، فأكل معي منها [6] .
681 - كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يخرج في الهاجرة في الحاجة قد كفيها ، يريد أن يراه الله يتعب نفسه في طلب الحلال [7] .



[1] الأدب المفرد : 175 / 577 .
[2] الكافي : 7 / 54 / 9 ، التهذيب : 9 / 148 / 609 وفيه " عابر سبيله " بدل " عابري سبيل الله " وكلاهما عن أيوب بن عطية الحذاء .
[3] الذنوب : الدلو الملأى ماء . ( الصحاح : 1 / 129 ) .
[4] مجلت يده : إذا ثخن جلدها ، وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة . ( النهاية : 4 / 300 ) .
[5] إسماعيل هو راوي الخبر ( يراجع المصدر ) .
[6] مسند ابن حنبل : 1 / 286 / 1135 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 717 / 1229 ، صفة الصفوة : 1 / 135 كلها عن مجاهد ، وراجع فضائل الصحابة لابن حنبل : 1 / 537 / 896 .
[7] الفقيه : 3 / 163 / 3596 ، عوالي اللآلي : 3 / 200 / 24 .

294

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست