نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 258
جلسة العبد ، تواضعا لله تبارك وتعالى [1] . 560 - حمزة بن عبد الله بن عتبة : كانت في النبي ( صلى الله عليه وآله ) خصال ليست في الجبارين ، كان لا يدعوه أحمر ولا أسود من الناس إلا أجابه ، وكان ربما وجد تمرة ملقاة فيأخذها فيهوي بها إلى فيه ، وإنه ليخشى أن تكون من الصدقة ، وكان يركب الحمار عريا ليس عليه شئ [2] . 561 - يزيد بن عبد الله بن قسيط : كان أهل الصفة ناسا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا منازل لهم ، فكانوا ينامون على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المسجد ويظلون فيه ما لهم مأوى غيره ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يدعوهم إليه بالليل إذا تعشى فيفرقهم على أصحابه ، وتتعشى طائفة منهم مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حتى جاء الله تعالى بالغنى [3] . 562 - أبو ذر : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجلس بين ظهراني أصحابه ، فيجئ الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل . فطلبنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه ، فبنينا له دكانا من طين ، كان يجلس عليه [4] . 563 - أبو مسعود : أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) رجل فكلمه ، فجعل ترعد فرائصه ، فقال له : هون عليك فإني لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد [5][6] . 564 - مطرف : قال أبي : انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلنا : أنت سيدنا ، فقال : السيد الله تبارك وتعالى . قلنا : وأفضلنا فضلا ، وأعظمنا طولا ، فقال :