نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 214
( 2 / 9 ) ما يحدث الله بالليل والنهار 464 - سلمة بن محرز : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه ، وعلم تغيير الزمان وحدثانه . إذا أراد الله بقوم خيرا أسمعهم ، ولو أسمع من لم يسمع لولي معرضا كأن لم يسمع . ثم أمسك هنيئة . ثم قال : ولو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا ، والله المستعان [1] . 465 - ضريس : كنت أنا وأبو بصير عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال له أبو بصير : ثم يعلم عالمكم ؟ قال : إن عالمنا لا يعلم الغيب ، ولو وكله الله إلى نفسه لكان كبعضكم ، ولكن يحدث في الساعة بما يحدث بالليل ، وفي الساعة بما يحدث بالنهار ، الأمر بعد الأمر ، والشئ بعد الشئ بما يكون إلى يوم القيامة [2] . 466 - حمران بن أعين : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : عندكم التوراة والإنجيل والزبور وما في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى ؟ قال : نعم ، قلت : إن هذا لهو العلم الأكبر ، قال : يا حمران ، لو لم يكن غير ما كان ، ولكن ما يحدث الله بالليل والنهار علمه عندنا أعظم [3] . 467 - محمد بن مسلم : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : كلام قد سمعته من أبي الخطاب ، فقال : أعرضه علي ، فقلت : يقول : إنكم تعلمون الحلال والحرام وفصل ما بين الناس . فسكت ، فلما أردت القيام أخذ بيدي فقال ( عليه السلام ) : يا محمد ، كذا علم القرآن والحلال والحرام يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار [4] .
[1] الكافي : 1 / 229 / 3 ، بصائر الدرجات : 194 / 1 عن عمرو بن مصعب عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) . [2] مختصر بصائر الدرجات : 113 ، وراجع بصائر الدرجات : 325 / 2 ، الخرائج والجرائح : 2 / 831 / 47 . [3] بصائر الدرجات : 140 / 5 . [4] الاختصاص : 314 ، بصائر الدرجات : 394 / 11 وليس فيه " محمد بن مسلم " ولعله سقط .
214
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 214