responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 208


444 - عنه ( عليه السلام ) : علمنا منطق الطير ، وأوتينا من كل شئ ، إن هذا لهو الفضل العظيم [1] .
445 - علي بن أبي حمزة : دخل رجل من موالي أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال : جعلت فداك ، أحب أن تتغذى عندي ، فقام أبو الحسن ( عليه السلام ) حتى مضى معه فدخل البيت ، فإذا في البيت سرير ، فقعد على السرير ، وتحت السرير زوج حمام ، فهدر الذكر على الأنثى . وذهب الرجل ليحمل الطعام فرجع وأبو الحسن ( عليه السلام ) يضحك ، فقال :
أضحك الله سنك ، مم ضحكت ؟ فقال : إن هذا الحمام هدر على هذه الحمامة فقال لها : يا سكني وعرسي ، والله ما على وجه الأرض أحد أحب إلي منك ، ما خلا هذا القاعد على السرير ، قال : قلت : جعلت فداك وتفهم كلام الطير ؟
فقال : نعم ، علمنا منطق الطير ، وأوتينا من كل شئ [2] .
446 - علي بن أسباط : خرجت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) من الكوفة وهو راكب على حمار ، فمر بقطيع غنم ، فتركت شاة الغنم وعدت إليه وهي ترغو ، فاحتبس ( عليه السلام ) وأمرني أن أدعو الراعي إليه ، ففعلت . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أيها الراعي ، إن هذه الشاة تشكوك وتزعم أن لها رجلين وأنك تحيف عليها بالحلب ، فإذا رجعت إلى صاحبها بالعشي لم يجد معها لبنا ، فإن كففت من ظلمها ، وإلا دعوت الله تعالى أن يبتر عمرك ، فقال الراعي : إني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، وأنك وصيه ، أسألك لما أخبرتني من أين علمت هذا الشأن ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : نحن خزان الله على علمه وغيبه وحكمته ، وأوصياء أنبيائه ، وعباد مكرمون [3] .
447 - عبد الله بن سعيد : قال لي محمد بن علي بن عمر التنوخي : رأيت محمد بن علي ( عليهما السلام ) وهو يكلم ثورا فحرك الثور رأسه ، فقلت : لا ، ولكن تأمر الثور أن



[1] إثبات الوصية : 160 ، الاختصاص : 293 عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .
[2] بصائر الدرجات : 346 / 25 ، مختصر بصائر الدرجات : 114 ، الخرائج والجرائح : 2 / 833 / 49 .
[3] الثاقب في المناقب : 522 / 455 .

208

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست