responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 194


رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * [1] . ثم بين محل ولاة أمره من أهل العلم بتأويل كتابه فقال عز وجل : * ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) * [2] . وعجز كل أحد من الناس عن معرفة تأويل كتابه غيرهم ، لأنهم هم الراسخون في العلم ، المأمونون على تأويل التنزيل ، قال الله تعالى : * ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) * [3] [4] .
397 - بريد بن معاوية : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) قول الله : * ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) * قال : يعني [ لا يعلم ] تأويل القرآن كله إلا الله والراسخون في العلم ، فرسول الله أفضل الراسخين ، قد علمه الله جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان الله منزلا عليه شيئا لم يعلمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله ، فقال الذين لا يعلمون : ما نقول إذا لم نعلم تأويله ؟ فأجابهم الله : * ( يقولون آمنا به كل من عند ربنا ) * . والقرآن له خاص وعام ، وناسخ ومنسوخ ، ومحكم ومتشابه ، فالراسخون في العلم يعلمونه [5] .
398 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : نحن الراسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله [6] .
399 - عنه ( عليه السلام ) : الراسخون في العلم : أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) من بعده [7] .



[1] النساء : 59 .
[2] النساء : 83 .
[3] آل عمران : 7 .
[4] البحار : 69 / 79 / 29 نقلا عن تفسير النعماني .
[5] تفسير العياشي : 1 / 164 / 6 ، وراجع الكافي : 1 / 213 / 2 ، تأويل الآيات الظاهرة : 107 ، بصائر الدرجات : 204 / 8 ، و : 203 / 4 ، تفسير القمي : 1 / 96 ، مجمع البيان : 2 / 701 .
[6] الكافي : 1 / 213 / 1 ، بصائر الدرجات : 204 / 5 ، وذكره أيضا في : 204 / 7 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، تفسير العياشي : 1 / 164 / 8 ، تأويل الآيات الظاهرة : 106 كلها عن أبي بصير .
[7] الكافي : 1 / 213 / 3 عن عبد الرحمن بن كثير .

194

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 194
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست