responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 159


254 - الإمام علي ( عليه السلام ) : إنما الأئمة قوام الله على خلقه ، وعرفاؤه على عباده ، ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه [1] .
255 - عنه ( عليه السلام ) - في أحوال القيامة - : الأوصياء أصحاب الصراط ، وقوف عليه ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ، لأنهم عرفاء الله ، عرفهم عليهم عند أخذ المواثيق عليهم ، ووصفهم في كتابه فقال جل وعز : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * [2] هم الشهداء على أوليائهم ، والنبي الشهيد عليهم [3] .
256 - هلقام عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : سألته عن قول الله : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * : ما يعني بقوله * ( وعلى الأعراف رجال ) * ؟ قال : ألستم تعرفون عليكم عرفاء [4] على قبائلكم ليعرفون ( ليعرفوا - خ ل ) من فيها من صالح أو طالح ؟ قلت : بلى ، قال : فنحن أولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم [5] .
257 - أبان بن عمر : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال : جعلني الله فداك ، ما تقول في قوله تعالى ذكره : * ( وعلى الأعراف رجال ) * الآية ؟ قال : هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر ، لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه ، قال : فما الأعراف جعلت فداك ؟ قال : كثائب [6] من مسك عليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والأوصياء ، يعرفون كلا بسيماهم [7] .



[1] نهج البلاغة : الخطبة 152 ، غرر الحكم : 3911 .
[2] الأعراف : 46 .
[3] بصائر الدرجات : 498 / 9 عن زر بن حبيش ، مختصر بصائر الدرجات : 53 .
[4] عريف القوم : سيدهم ، والعريف : القيم والسيد لمعرفته بسياسة القوم . ( لسان العرب : 9 / 238 ) .
[5] تفسير العياشي : 2 / 18 / 43 .
[6] الكثائب جمع الكثيب ، وهو التل المستطيل المحدودب من الرمل . ( تاج العروس : 2 / 354 ) .
[7] البحار : 24 / 252 / 13 نقلا عن كتاب المقتضب ، وراجع المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 233 .

159

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست