responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 154


234 - الحارث : سألت عليا عن هذه الآية : * ( فاسألوا أهل الذكر ) * ، فقال : والله إنا لنحن أهل الذكر ، نحن أهل العلم ، ونحن معدن التأويل والتنزيل ، ولقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه [1] .
235 - الإمام علي ( عليه السلام ) : ألا إن الذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهله ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن منار الهدى ، وأعلام التقى ، ولنا ضربت الأمثال [2] .
236 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * - : نحن أهل الذكر [3] .
237 - عنه ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر ) * - : هم الأئمة من عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [4] .
238 - هشام : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * من هم ؟ قال : نحن . قلت : علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ، قلت : فعليكم أن تجيبونا ؟ قال : ذاك إلينا [5] .
239 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : للذكر معنيان : القرآن ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهل الذكر بكلا معنييه [6] ، أما معناه القرآن فقوله تعالى : * ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما



[1] شواهد التنزيل : 1 / 432 / 459 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 179 إلى قوله " والتنزيل " .
[2] المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 98 .
[3] تفسير الطبري : 10 / الجزء 17 / 5 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 178 عن محمد بن مسلم وجابر الجعفي ، تفسير فرات الكوفي : 235 / 315 عن حسين بن سعيد ، تأويل الآيات الظاهرة : 259 عن جابر بن يزيد ومحمد بن مسلم ، تفسير القمي : 2 / 68 عن زرارة .
[4] شواهد التنزيل : 1 / 437 / 466 عن الفضيل بن يسار ، وراجع : 434 - 437 .
[5] أمالي الطوسي : 664 / 1390 ، وراجع الكافي : 1 / 211 / 6 .
[6] وفي المصدر " معنيه " والصحيح ما أثبتناه في المتن .

154

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 154
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست