responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 148


215 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أنا سيد النبيين ، وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين ، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، والأئمة بعدهما سادات المتقين ، ولينا ولي الله ، وعدونا عدو الله ، وطاعتنا طاعة الله ، ومعصيتنا معصية الله عز وجل ، وحسبنا الله ونعم الوكيل [1] .
216 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : علي بن أبي طالب والأئمة من ولده بعدي سادة أهل الأرض وقادة الغر المحجلين يوم القيامة [2] .
217 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أنا وأنت والأئمة من ولدك سادة في الدنيا وملوك في الآخرة ، من عرفنا فقد عرف الله ، ومن أنكرنا فقد أنكر الله عز وجل [3] .
218 - ابن عباس : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعبد الرحمن بن عوف : يا عبد الرحمن ، أنتم أصحابي وعلي بن أبي طالب مني وأنا من علي ، فهو باب علمي ووصيي ، وهو وفاطمة والحسن والحسين هم خير الأرض عنصرا وشرفا وكرما [4] .
219 - الإمام علي ( عليه السلام ) - في خطبة يصف بها النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) - : عترته خير العتر ، وأسرته خير الأسر ، وشجرته خير الشجر [5] .
( 1 / 8 ) مباهلة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهم 220 - عبد الرحمن بن كثير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسن بن علي ( عليهم السلام )



[1] أمالي الصدوق : 448 / 16 عن أبي الطفيل عن الإمام الحسن ( عليه السلام ) .
[2] أمالي الصدوق : 466 / 24 عن عمر بن أبي سلمة عن أمه سلمى .
[3] أمالي الصدوق : 523 / 6 عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام علي ( عليهم السلام ) ، وراجع أمالي الصدوق : 448 عن حسن بن علي بن فضال عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وفيه " قال : نحن سادات في الدنيا وملوك في الآخرة " ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 57 / 210 وفيه " ملوك في الأرض " .
[4] ينابيع المودة : 2 / 333 / 973 ، وراجع مائة منقبة : 122 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 60 .
[5] نهج البلاغة : الخطبة 94 .

148

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست