نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 138
الثالث : في حجة الوداع بغدير خم [1] . الرابع : على المنبر في خطبة خطبها [2] . الخامس : في مرض موته ، وقد امتلأت الحجرة بأصحابه [3] . قال ابن حجر : ثم اعلم أن لحديث التمسك بذلك طرقا كثيرة وردت عن
[1] زيد بن أرقم : لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن فقال : كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله تعالى وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي ( عليه السلام ) فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وذكر الحديث بطوله . ( المستدرك على الصحيحين : 3 / 118 / 4576 . ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله ، وأخرجه عن طريق آخر عن زيد بن أرقم من مستدركه : 3 / 613 / 6272 . ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، قلت : وأورده الذهبي في " تلخيصه " معترفا بصحته ، وذكر نحوه في خصائص الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للنسائي : 150 / 79 ، وكمال الدين : 234 / 45 وذكره أيضا في ص 238 / 55 ) . [2] راجع ص 130 / 179 من كتابنا هذا ، والكافي : 2 / 415 ، ينابيع المودة : 1 / 125 / 58 ، الاحتجاج : 1 / 171 / 3 ) . [3] فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : سمعت أبي ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه يقول - وقد امتلأت الحجرة من أصحابه - : أيها الناس ، يوشك أن أقبض قبضا سريعا وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا وإني مخلف فيكم كتاب ربي عز وجل وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ، فأسألكم ما تخلفوني فيهما ( ينابيع المودة : 1 / 124 / 56 ، راجع مسند زيد : 404 ) .
138
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 138