نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 126
( 1 / 2 ) عدل القرآن 170 - زيد بن أرقم : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما فينا خطيبا بماء يدعى " خما " بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أو لهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي [1] . 171 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما [2] . 172 - زيد بن أرقم : لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن [3] فقال : كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله تعالى وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن . ثم أخذ بيد علي ( عليه السلام ) فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال
[1] صحيح مسلم : 4 / 1873 / 2408 ، سنن الدارمي : 2 / 889 / 3198 نحوه ، مسند ابن حنبل : 7 / 75 / 19285 ، السنن الكبرى : 10 / 194 / 20335 ، تهذيب تاريخ دمشق : 5 / 439 نحوه ، فرائد السمطين : 2 / 234 / 513 . [2] سنن الترمذي : 5 / 663 / 3788 عن زيد بن أرقم . [3] في المصدر " فقمن " والصحيح ما أثبتناه كما في خصائص الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . والدوحة : الشجرة العظيمة المتسعة ( لسان العرب : 2 / 436 ) .
126
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 126