نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 124
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * فيمن نزلت ، فينا أم في غيرنا ؟ قال : بل فيكم " [1] . واحتج بها أيضا في الشورى التي تشكلت بأمر عمر لتعيين الخليفة بعده ، فخاطبهم لإثبات أهليته قائلا : " فأنشدكم الله ، هل فيكم أحد أنزل فيه آية التطهير حيث يقول : * ( إنما يريد الله . . . ) * غيري ؟ قالوا : اللهم لا " [2] . وعندما كان يذكر فضائله أمام جمع من المهاجرين والأنصار في خلافة عثمان ، وطلبوا منه أن يقول شيئا ، فإنه أشار إلى واقعة الكساء وآية التطهير في سياق تأييده خدماتهم للإسلام [3] . وحينما دعا الناكثين ومساعير الجمل إلى بيعته مرة أخرى ، فإنه عدد فضائله ، وأشار إلى خاصية الطهارة لإثبات أحقيته ، وقال : " ألا ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس " [4] . وأكد هذه الخاصية في أحد كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال : " ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " [5] . وأشار إلى حديث الكساء أيضا ، في خطبة خطبها عند التقاء الجيشين في واقعة صفين [6] . واستند أبناؤه الطاهرون إلى حديث الكساء وآية التطهير في مقام إثبات