نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 63
وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، فاختلف أهل البيت واختصموا ، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي كتاباً لا تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي قال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " قوموا عني " . فقال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إنّ الرزية كلّ الرزية ما حال بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم . وأورده التبريزي في مشكاته والذهبي في أعلام النبلاء وابن كثير الشامي في تاريخه وابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه ثم قال : اتفق المحدثون كافة على روايته ، وذكره ابن حزم الظاهري بالمعنى في سيرته ، ونقله سعيد حوى في أساسه ( 1 ) .
1 - صحيح البخاري كتاب المرض باب قول المريض : قوموا عني 4 / 29 ح : 5669 - وكتاب المغازي باب مرض النبي ووفاته : 3 / 182 ح : 4432 - وكتاب الاعتصام بالسنة باب كراهية الاختلاف : 4 / 375 ح : 7366 ، صحيح مسلم كتاب الوصية باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه : 3 / 1019 ح : 22 من مسلسل : 1637 ، وبشرح النووي : 11 / 102 ، مسند أحمد بن حنبل 1 / 324 - 325 و 336 ، المصنف لعبد الرزاق بدأ مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : 5 / 438 ح : 9757 ، صحيح ابن حبان كتاب التاريخ ذكر إرادة المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كتابة الكتاب لأمته لئلاّ يضلوا بعده : 14 / 562 ح : 6597 ، السنن الكبرى للنسائي كتاب الطب باب قول المريض قوموا عني : 4 / 360 ح : 7516 - وباب 11 من كتاب العلم : 3 / 433 ح : 5852 ، مشكاة المصابيح كتاب الفضائل الفصل الثالث : 3 / 322 ح : 5966 ، مرقاة المفاتيح : 5 / 497 ، الطبقات الكبرى لابن سعد : 1 / 518 ، دلائل النبوة : 7 / 183 ، سير أعلام النبلاء : 2 / 458 ، البداية والنهاية : 5 / 247 ، شرح نهج البلاغة 6 / 51 ، جوامع السيرة النبوية لابن حزم / 209 ، أضواء على السنة / 55 ، السيرة الحلبية : 3 / 344 ، خاتم النبيين : 2 / 989 ، الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي / 794 ، مسند أبي عوانة كتاب الوصايا : 3 / 476 ح : 5757 و 5758 و 5759 ، الأساس في السنة ، السيرة النبوية : 2 / 1039 ، ذم الكلام وأهله : 2 / 10 - 12 ح : 124 .
63
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 63