نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 57
علي ، فقرع الباب قرعاً خفيفاً ، فقلت : من هذا ؟ فقال : علي ، فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على حاجة ! فانصرف ، قال : فرجعت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يقول الثانية : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير " ، فقلت في نفسي : اللهم اجعله رجلاً من الأنصار ، قال : فجاء علي فقرع الباب ، فقلت : ألم أخبرك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على حاجة ! ! فانصرف ، قال : فرجعت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يقول الثالثة : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر " ، فجاء علي فضرب الباب ضرباً شديداً ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إفتح ، إفتح ، إفتح " ، قال : فلما نظر إليه رسول الله ، قال : " اللهم وإليّ ، اللهم وإليّ ، اللهم وإليّ " ، قال : فجلس مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأكل معه من الطير . أخرجه الحاكم ، وقال : حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفساً ، ثم صحّت الرواية عن علي وأبي سعيد وسفينة . . . . وقال الذهبي : وأمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جداً قد أفردتها بمصنّف ، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل . أقول : وهو مروي عن عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله ويعلى بن مرة وعمرو بن العاص أيضاً . وأخرج ابن المغازلي الشافعي هذا الحديث بعدة طرق ، ثم قال : قال أسلَم : روى هذا الحديث عن أنس بن مالك يوسف بن إبراهيم الواسطي وإسماعيل بن سليمان الأزرق والزهري وإسماعيل السدي وإسحاق بن عبد الله
57
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 57