نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 420
لكان لنا في الموت شُغُلٌ وفي البلا * عن اللّهو لكن زال عن رأينا الرُشْدُ عسى غافر الزلاّت يغفر زلَّتي * فقد يغفرُ المولى إذا أذنبَ العبدُ أنا عبد سوء خُنْت مولاي عهده * كذلك عبد السوء ليس له عهدُ فكيف إذا حُرّقَت بالنار جثّتي * ونارُك لا يقوى لها الحَجَر الصلْدُ أنا الفرد عند الموت والفرد في البلا * وأُبعثُ فرداً فارحم الفردَ يا فردُ قال بهلول : فلما فرغ من كلامه وقعتُ مغشيّاً عليَّ وانصرف الصبيّ ، فلما أفقت ونظرت إلى الصبيان فلم أره معهم ، فقلت لهم : من يكون ذلك الغلام ؟ قالوا : وما عرفتَه ؟ قلت : لا ، قالوا : ذلك من أولاد الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، قال : فقلت : قد عجبت من أن تكون هذه الثمرة إلاّ من تلك الشجرة . انتهى . وذكره ابن حجر في صواعقه مختصراً . وقال ابن حجر : ولما حُبِس ، قحط الناس بسُرَّ من رأى قحطاً شديداً ، فأمر الخليفة المعتمد بن المتوكل بالخروج للاستسقاء ثلاثة أيّام فلم يُسقوا ، فخرج النصارى ومعهم راهب ، كلما مدَّ يده إلى السماء هطلت ، ثم في اليوم الثاني كذلك ، فشكّ بعض الجهلة ، وارتدّ بعضهم ، فشقّ ذلك على الخليفة ، فأمر بإحضار الحسن الخالص ، وقال له : أدرك أمّة جدّك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
420
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 420