نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 414
لقبه : الرضا . مولده : ولد سنة ثمان وأربعين ومائة للهجرة في المدينة المنوّرة . شهادته : قتل مسموماً من قبل المأمون الخليفة العباسي سنة ثلاث ومائتين ، و دفن بطوس المسمّاة اليوم بمشهد من مدن إيران . نقل ابن حجر وابن الصباغ والسمهودي والشبلنجي والشبراوي عن الحاكم عن محمّد بن عيسى عن أبي حبيب قال : رأيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المنام وقد كان وافى المسجد الذي ينزله الحجّاج من بلدنا في كلّ سنة ، وكأنّي مضيت إليه ، وسلّمت عليه ، ووقفت بيديه ، فوجدته وعنده طبق من خوص المدينة فيه تمر صيحاني ، وكأنّه قبض قبضة من ذلك التمر فناولنيها ، فعددتها فوجدتها ثماني عشرة تمرة ، فتأوّلت أني أعيش بعدد كل تمرة سنة ، فلما كان بعد عشرين يوماً وأنا في أرض تُعمر للزراعة ، إذ جاء ني من أخبرني بقدوم أبي الحسن عليّ الرضا بن موسى الكاظم من المدينة ونزوله ذلك المسجد ، ورأيت الناس يسعون إلى السلام عليه من كل جانب ، فمضيت نحوه ، فإذا هو جالس في الموضع الذي رأيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جالساً فيه ، وتحته حصير مثل الحصير التي رأيتها تحته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وبين يديه طبق من خوص وفيه تمر صيحاني ، فسلّمت عليه فردّ السلام و ابتدأني وناولني قبضة من ذلك التمر ، فعددتها فإذا هي بعدد ما ناولني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في النوم ثماني عشرة حبّة ، فقلت : زدني ، فقال : لو زادك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لزدناك . وقد ذكر الشبلنجي عشر كرامات للرضا ( عليه السلام ) في نور الأبصار ، فراجع ( 1 ) .