نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 35
وأخرج البخاري عن ابن عباس ، قال : لما اشتد بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجعه قال : " ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده " ، قال عمر : إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ; فاختلفوا وأكثروا اللغط ، قال : ( قوموا عني ، ولا ينبغي عندي التنازع " ، فخرج ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبين كتابه ( 1 ) . وأخرج الحاكم في المستدرك عن سعد بن إبراهيم : أن عمر بن الخطاب قال لابن مسعود ولأبي الدرداء ولأبي ذر : ما هذا الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ! وأحسبه حبسهم بالمدينة حتى أصيب . وروى الحديث باسناده عن شعبة ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وإنكار عمر أمير المؤمنين على الصحابة كثرة الرواية عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه سنة ولم يخرجاه . وأخرجه الحافظ أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ( 2 ) . وروى الخطيب في شرف أصحاب الحديث : أن عمر بن الخطاب بعث إلى عبد الله بن مسعود وأبي الدرداء وأبي مسعود الأنصاري ، فقال : ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ! فحبسهم بالمدينة حتى اُسْتُشْهِدَ ( 3 ) .
1 - صحيح البخاري كتاب العلم باب كتابة العلم : 1 / 57 ح : 114 ، وسيأتي الكلام على هذه القصة عن قريب مفصلاً . 2 - المستدرك مع تلخيص الذهبي : 1 / 110 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 7 ترجمة عمر ، الاعتصام بحبل الله المتين : 1 / 30 ، تاريخ أبي زرعة / 270 ح : 1479 . 3 - شرف أصحاب الحديث / 87 ح : 190 .
35
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 35