نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 332
آخذاً بيد عليّ فقال : " أيّها الناس ألستم تشهدون أنّ الله ربّكم ؟ " قالوا : بلى ، قال : " ألستم تشهدون أنّ الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ، وأنّ الله ورسوله مولاكم ؟ " قالوا : بلى ، قال : " فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه ، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده : كتاب الله سببه بيده وسببه بأيدكم ، وأهل بيتي " . وأورده العسقلاني في المطالب العالية عن إسحاق ، ثم قال : هذا إسناد صحيح ( 1 ) . وذكر القندوزي في الينابيع عن عليّ ( عليه السلام ) : أنّ الذي قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم عرفة على ناقته القصواء وفي مسجد الخيف ويوم الغدير ويوم قبض في خطبته على المنبر : " أيها الناس ! إنّي تركت فيكم الثقلين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما : الأكبر منهما كتاب الله ، والأصغر عترتي أهل بيتي ، وإنّ اللطيف الخبير عهد إليّ أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كهاتين - أشار بالسبابتين - ولا أنّ أحدهما أقدم من الآخر ، فتمسكوا بهما لن تضلّوا ، ولا تقدموهم ولا تخلّفوا عنهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم " . وذكر فيه عن أبي ذر قال : قال عليّ ( عليه السلام ) لطلحة وعبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص : هل تعلمون أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، وإنّكم لن تضلّوا إن اتّبعتم وتمسّكتم بهما " ؟ قالوا : نعم . وقال فيه : وأخرج أبو نعيم في الحلية وغيره عن أبي الطفيل أنّ عليّاً قام
1 - كنز العمال عن المذكورين سوى الأول : 13 / 140 ح : 36441 ، مشكل الآثار : 2 307 و 4 / 368 ، سلسلة الأحاديث الصحيحة : 4 / 357 ، المطالب العالية : 4 / 65 ح : 3972 .
332
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 332