نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 269
وأخرج القطيعي ومحمد بن سليمان عن أنس بن مالك قال : قلنا لسلمان : سل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من وصيّك ؟ فسأل سلمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال : " من كان وصيّ موسى بن عمران ؟ " فقال : يوشع بن نون ، قال : " إنّ وصيّي ووارثي ومنجز وعدي عليّ بن أبي طالب " . وفي رواية عن ابن مردويه : " يا سلمان ، إنّ وصيّي وخليفتي وخير من أخلّفه بعدي عليّ بن أبي طالب ، يؤدّي عنّي وينجز موعدي " . وأخرج محمد بن سليمان عن سلمان أنّه قال في خطبته يوم بويع لأبي بكر : ألا وإن علياً عنده علم المنايا وعلم الوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران ، إذ يقول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " يا علي أنت وليي ووصيي وخليفتي في أهلي بمنزلة هارون من موسى " ( 1 ) . وأخرج الطبراني وأبو نعيم الاصفهاني وأبو العلاء الهمداني وأبو موسى والكنجي والجويني عن علي الهلالي أنه قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في شكاته التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه ، قال : فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) طرفه إليها فقال : " حبيبتي فاطمة ، ما الذي يبكيك ؟ " قالت : أخشى الضيعة من بعدك ، قال : " يا حبيبتي ، أما علمت أن الله اطّلع على الأرض إطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع إطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى إليّ أن أنكحك إياه ، يا فاطمة ، ونحن أهل بيت قد أعطانا الله عز وجل سبع خصال ، لم يعط أحداً قبلنا ولم يعط أحداً
1 - فضائل الصحابة لأحمد : 2 / 615 ح : 1052 ، الرياض النضرة : 3 / 138 ، تذكرة الخواص / 48 ، مختصر تاريخ دمشق : 17 / 314 ، مناقب الإمام لابن سليمان : 1 / 313 - 314 و 388 ح : 307 و 327 ، ينابيع المودة / 78 و 208 و 231 .
269
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 269