نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 265
و آمنه يوم الفزع ، ومن مات وهو يبغضك يا عليّ مات ميتة جاهلية ، يحاسبه الله بما عمل في الإسلام " ( 1 ) . وأخرج ابن عساكر وعن الخطيب عن أنس بن مالك قال : كنا إذا أردنا أن نسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرنا عليّ بن أبي طالب أو سلمان الفارسي أو ثابت ابن معاذ الأنصاري ، لأنّهم كانوا أجرأ أصحابه على سؤاله ، فلمّا نزلت : ( إذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْح ) وعلمنا أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نعيت إليه نفسه ، قلنا لسلمان : سل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من نسند إليه أمورنا ويكون مفزعنا ؟ ومن أحبّ الناس إليه ؟ فلقيه فسأله فأعرض عنه ، ثم سأله فأعرض عنه ، فخشي سلمان أن يكون رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد مقته ووجد عليه ، فلما كان بعد لقيه فقال : " يا سلمان يا أبا عبد الله ، ألا أحدّثك عمّا كنت سألتني ! " فقال : يا رسول الله خشيت أن تكون قد مقتني ووجدت عليّ ، قال : " كلاّ يا سلمان ، إنّ أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من تركت بعدي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب " . وروى محمد بن سليمان قريباً من ذلك عن سلمان الفارسي وأنس بن مالك ( 2 ) . وأورد ابن أبي الحديد في شرحه عن أبي رافع : أنّ أبا ذر قال له ولأناس معه : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لعليّ : " أنت أوّل من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصدّيق الأكبر وأنت الفاروق الذي يفرق بين
1 - كنز العمال : 11 / 610 - 611 ح : 32955 ، مجمع الزوائد : 9 / 121 . 2 - مختصر تاريخ دمشق : 17 / 314 ، تاريخ دمشق : 42 / 56 ، المناقب لمحمد بن سليمان : 1 / 387 و 445 ح : 306 و 345 .
265
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 265