نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 257
وَرِقاً ، وطلا رأسه بالخلوق ثم قال : " يا أسماء الدم فعل الجاهلية " . قالت أسماء : فلمّا كان بعد حول من مولد الحسن ولد الحسين ، فجاءني النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : " يا أسماء هلمّي بابني " ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ووضعه في حجره فبكى ! ! قالت أسماء : قلت : فداك أبي وأمي ، ممّ بكاؤك ؟ قال : " على ابني هذا " ، قلت : ولد الساعة وتبكيه ! ؟ قال : " يا أسماء تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم الله شفاعتي " ، ثم قال : " يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا ، فإنها قريبة عهد بولادته " ثم قال لعلي : " أي شيء سمّيت ابني ؟ " قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله ! وقد كنت أحبّ أن أسمّيه حرباً ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ولا أنا أسبق باسمه ربّي عزّوجلّ " ، فهبط جبريل فقال : السّلام عليك يا محمّد ، العليّ الأعلى يقرئك السلام ويقول : عليّ منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبيّ بعدك ، سمِّ ابنك باسم ابن هارون ، قال : " وما اسم ابن هارون ؟ " ، قال : شبير ، قال : " لساني عربيّ يا جبرائيل ! " ، قال : سمِّه حسيناً . . . ( 1 ) . 7 - عندما آخى بين المسلمين : أخرج الطبراني وعن عبد الله بن أحمد والخوارزمي عن ابن عبّاس : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعليّ : " أغضبتَ عليّ حين آخيتُ بين المهاجرين والأنصار و لم أؤاخ بينك وبين أحد منهم ، أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة
1 - مقتل الحسين / 136 - 137 ، فرائد السمطين : 2 / 103 - 105 ح : 412 ب : 23 ، ينابيع المودة / 220 - 221 و 432 عن جواهر العقدين ، درر السمطين / 194 ، الرياض النضرة : 3 / 119 .
257
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 257