نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 22
والنسائي و ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن أبي هريرة ، قال : كنا جلوساً عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين أنزلت سورة الجمعة ، فتلاها ، فلما بلغ : ( وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ) قال له رجل : يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا ؟ فوضع يده على رأس سلمان الفارسي قال : " والذي نفسي بيده لو كان الايمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء " ( 1 ) . والأحاديث المفسرة لقوله تعالى : ( وَإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) ( 2 ) . قال السيوطي : أخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي هريرة ، قال : لما نزلت ( وَإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمَاً غَيْرَكُمْ ) قيل من هؤلاء ؟ - وسلمان إلى جنب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - فقال : " هم الفرس ، وهذا وقومه " . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم و الطبراني في الأوسط والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة ، قال : تلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هذه الآية ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمَاً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) ; فقالوا : يا رسول الله ، من هؤلاء الذين إن تولينا استبدِلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا ؟ فضرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على منكب سلمان ثم قال : " هذا وقومه ، والذي نفسي بيده لو كان الايمان منوطاً بالثريا لتناوله رجال من فارس " .
1 - الدر المنثور : 8 / 152 . 2 - سورة القتال : 38 .
22
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 22