نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 191
لولا أني سقت الهدي لفعلتُ مثل الذي أمرتكم به ، ولكن لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محلّه " . وجاء في أكثر روايات هؤلاء : أن سراقة بن مالك قام فقال : يا رسول الله ، هي لنا أو للأبد ؟ فقال : " لا ، بل للأبد " . وجاء في بعض ما رواه البخاري ومسلم وأبو عوانة وأحمد والطبراني وغيرهم عن جابر بن عبد الله وابن عباس وسراقة بن مالك : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة " . بل وجاء في رواية عمر نفسه الذي نهى عن هذه المتعة في زمن خلافته ، كما روى عنه البخاري في عدة مواضع من صحيحه ، وأحمد والطحاوي وابن حزم وأبو داود وابن ماجة والبزّار والدارقطني والبيهقي واللفظ له : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " أتاني جبريل ( عليه السلام ) وأنا بالعقيق ، فقال : صلِّ في الواد المبارك ركعتين ، وقل عمرة في حجة ، فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة " . وجاء في بعض ما رواه البخاري ومسلم والبيهقي وغيرهم عن ابن عباس ، أنه قال : كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ، يقولون : إذا برأ الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر حلّت العمرة لمن اعتمر ، وكانوا يسمّون المحرم صفراً ، فقدم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأصحابه لصبح الرابعة مهلِّين بالحجّ ، فأمرهم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يجعلوها عمرة ، فتعاظم ذلك عندهم ، فقالوا : يا رسول الله أي الحل ؟ ! قال : " الحلّ كلُّه " يعني يحلّون من كل شيء . وجاء في بعض ما رواه مسلم وأبو عوانة وغيرهما عن جابر ، أنه قال : أهللنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالحجّ ، فلما قدمنا مكة أمرنا أن نحلّ ونجعلها
191
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 191