نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 138
مستدركه والخطيب البغدادي في عدّة مواضع من تاريخه ( 1 ) . وأما الملك الذي تكلم على لسان عمر بن الخطاب فيقول بحلّيته إذا كسر بالماء . فمن مسند أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم : أن عمر بن الخطاب أُتِيَ بأعرابي قد سكر ، فطلب له عذراً ، فلما أعياه قال : فاحبسوه فإن صحا فاجلدوه ، ودعا عمر بفضله و دعا بماء فصبه عليه فكسر ثم شرب وسقى جلساءه ، ثم قال : هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه ، قال : وكان يحب الشراب الشديد . وجاء في كتاب الآثار لأبي يوسف قريب من ذلك ( 2 ) . وأخرج النسائي عن أبي رافع : أن عمر بن الخطاب قال : إذا خشيتم من نبيذ شدته فاكسروه بالماء . وبرره عبد الله بقوله : من قبل أن يشتد .
1 - سنن الترمذي باب ما أسكر كثيره فقليله حرام : 3 / 343 ح : 1872 و 1873 ، كنز العمال : 5 / 342 - 344 ح : 13141 و 13148 و 13152 - 13155 ، المستدرك : 3 / 413 ، تاريخ بغداد : 3 / 327 م : 1433 و 6 / 229 م : 3277 و 8 / 437 م : 4544 و 9 / 94 م : 4675 و / 469 م : 5097 و 12 / 251 م : 6698 ، سنن أبي داود : 3 / 327 و 329 ح : 3681 و 3687 ، سنن ابن ماجة كتاب الأشربة باب ما أسكر كثيره فقليله حرام : 2 / 1124 و 1125 ح : 3392 - 3394 ، البحر المحيط لأبي حيان : 4 / 675 ، مجمع الزوائد : 5 / 57 ، كتاب الآثار للقاضي أبي يوسف / 228 ح : 1010 ، مسند أبي يعلى : 2 / 55 ح : 694 و 695 و 7 / 50 ح : 3966 . 2 - جامع مسانيد أبي حنيفة : 2 / 192 كتاب الآثار للقاضي أبي يوسف باب الأشربة / 226 ح : 998 .
138
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 138