نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 136
والترمذي وابن ماجة والحاكم وصححه ، والبيهقي من حديث ركانة . وأورده القرطبي في تفسيره عن أبي داود وابن ماجة والدارقطني وغيرهم ، و اعترف بصحته ( 1 ) . وقال القسطلاني : وفي حديث محمود بن لبيد عند النسائي بسند رجاله ثقات : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخبر عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعا ، فقام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غضبان ، ثم قال : " أيُلْعَبُ بكتاب الله وأنا بين أظهركم ؟ ! " حتى قام رجل فقال : يا رسول الله ألا نقتله ؟ ( 2 ) . وأما الملك الذي تكلم على لسان عمر بن الخطاب فيقول بما يأتي : قال السيوطي : أخرج عبد الرزاق ومسلم وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي عن ابن عباس أنه قال : كان الطلاق على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة ، فقال عمر بن الخطاب : إنّ الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه عليهم ، فأمضاه عليهم ! وأورده السيوطي من طريق طاووس عند الشافعي وعبد الرزاق وأبي داود والنسائي والبيهقي ، وفي رواية أخرى عن أبي داود والبيهقي . وأخرجه أحمد في المسند والبيهقي في السنن والحاكم في المستدرك وصححه على شرط الشيخين .
1 - اعلام الموقعين : 3 / 31 - 32 ، الدر المنثور : 1 / 667 - 668 ، الجامع لأحكام القرآن : 3 / 129 و 131 و 135 و 136 ، إرشاد الساري : 8 / 132 - 133 . 2 - سنن النسائي : 6 / 142 ، الدر المنثور : 1 / 676 ، تفسير القرآن العظيم : 1 / 284 ، إرشاد الساري : 8 / 133 - 134 ، اعلام الموقعين : 3 / 35 .
136
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 136