نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 129
هل كان عمر من أعلم الناس ؟ 3 - وكان مشهوراً بيننا : أن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ، وأنّ ملكاً ينطق على لسان عمر ، وأنه لو وضع علم عمر في كفة ميزان وعلم أهل الأرض في كفة لرجح علم عمر . وقد أشار ابنه عبد الله إلى علمه قائلاً : تعلّم عمر سورة البقرة في اثنتي عشرة سنة ، فلما ختمها نحر جزوراً . وفي بعض الروايات : في بضع عشرة سنة . واقتفى ابنه عبد الله أثره فتعلمها في ثماني سنين ( 1 ) . وقد أشار الخليفة إلى علمه أيضاً - عندما خطَّأته امرأة فيما ذهب إليه من عدم جواز الغلاء في المهور - بقوله : كل الناس أفقه من عمر . وفي بعض الروايات : كل الناس أعلم من عمر . وفي بعضها بزيادة : حتى ربّات الحجال . قال ابن حجر العسقلاني : أخرجه أصحاب السنن وابن حبان والحاكم وأحمد والدارمي وابن أبي شيبة وعبد الرزاق وأبو نعيم والطبراني وإسحاق وأبو يعلى والدارقطني في العلل .
1 - الدر المنثور : 1 / 54 ، تفسير القرطبي : 1 / 40 و 152 ، تاريخ الاسلام للذهبي عهد الخلفاء الراشدين : 1 / 267 ، شرح نهج البلاغة عن مالك : 12 / 66 ، سير أعلام النبلاء الخلفاء / 81 ، وعن سيرة عمر لابن الجوزي / 165 .
129
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 129