نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 41
ما جرى بعيد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ومن أهم ما وقع في قلبي من الشبهات والأسئلة : لماذا ترك الخلفاء والصحابة جنازة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بدون تشييع وتغسيل وتكفين وذهبوا إلى السقيفة فتنازعوا لأجل الإمارة والرئاسة ؟ ولم يبق على جنازة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلاّ عدّة نفر ، على رأسهم أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ! ! أخرج ابن أبي شيبة عن عروة : أن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كانا في الأنصار فدفن قبل أن يرجعا ( 1 ) . ولماذا لم يبايع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلاّ بعد ستة أشهر وهو مكره عليها ؟ ولماذا كشفوا عن بيت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) حتى كان سبباً لندم الخليفة الأول وتأسفه عليه وهو في مرض موته يقول : وددت أني لم أكشف عن بيت فاطمة ، وتركته ولو أُغلِق على حرب . . . ( 2 )
1 - المصنف لابن أبي شيبة : 7 / 433 ح : 37035 ، كنز العمال : 5 / 652 ح : 14139 ، وراجع ما جرى في السقيفة ; تاريخ الطبري : 2 / 234 - 238 و 241 - 246 ، العقد الفريد : 5 / 11 - 13 ، شرح نهج البلاغة : 6 / 5 - 45 . 2 - شرح نهج البلاغة : 6 / 51 ، تاريخ الطبري : 2 / 353 أحداث سنة : 13 ، مروج الذهب : 2 / 301 ذكر خلافة أبي بكر ، العقد الفريد : 5 / 21 ، لسان الميزان : 4 / 189 ، مسند فاطمة للسيوطي / 17 - 18 ح : 28 عن جماعة من المحدثين .
41
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 41