responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 311


الفصل العاشر في قصة بلعم بن باعوراء وأحوال إسماعيل الذي سماه الله صادق الوعد وأنه غير إسماعيل بن إبراهيم وقصة إلياس وإليا واليسع وقصص ذي الكفل ع تفسير علي بن إبراهيم عن أبي الحسن الرضا ( ع ) أنه أعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجاب له فمال إلى فرعون .
فلما مر فرعون في طلب موسى ( ع ) وأصحابه قال فرعون لبلعم ادع الله على موسى وأصحابه ليحبسه علينا .
فركب حمارته ليمر في طلب موسى ( ع ) فامتنعت عليه حمارته فأقبل يضربها فأنطقها الله عز وجل فقالت ويل لك على ما تضربني أتريد أن أجيء معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين فلم يزل يضربها حتى قتلها وانسلخ الاسم الأعظم من لسانه .
وهو قوله * ( فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَه الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ ولَوْ شِئْنا لَرَفَعْناه بِها ولكِنَّه أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ واتَّبَعَ هَواه فَمَثَلُه كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْه يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْه يَلْهَثْ ) * وهو مثل ضربه الله .
فقال الرضا ( ع ) فلا يدخل الجنة من البهائم إلا ثلاثة حمارة بلعم وكلب أصحاب الكهف والذئب .
وكان سبب الذئب أنه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين وهو يعذبهم وكان للشرطي ابن يحبه فجاء ذئب فأكل ابنه فحزن الشرطي فأدخل الله ذلك الذئب الجنة لما أحزن الشرطي .

311

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 311
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست