responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النصائح الكافية نویسنده : سيد محمد بن عقيل العلوي    جلد : 1  صفحه : 197


إن اجتماع الناس عليه وأكثرهم مكرهون لا يقيم له عذرا ولا يخفف عنه أصرا ولو سلمنا جدلا بما يزعمه بعض أنصاره من أنهم كلهم طائعون وأنه قرشي جائز الإمامة ظاهرا فأين الرحمة وأين العدل وأين الوفاء المشروطة في إمامة القرشي في حديث الأئمة من قريش حتى إذا أخل بواحد منها وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا رحمة وهو يقتلهم تسميا وصبرا ويهدم ديار قوم وينفي آخرين ويولي عليهم الظلمة يسومونهم سوء العذاب ولا عدل وهو يقضي بالولد للزاني لا للفراش وقد استأثر بالبيضاء والصفراء وبذر أكثر أموال المسلمين كما تهوى نفسه يأخذ بغير الحق وينفق في غير حق لا وفاء وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا يجتمع مع عمرو إلا على غدر وقد قال : علي كرم الله وجهه إنه يغدر ويفجر ولو لم يصدر منه إلا غدره فيما عاهد عليه الحسن بن علي عليهما السلام لكفي ودونك أيها الطالب الحق متن الحديث المذكور قال صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمة من قريش ولهم عليكم حق ولكم مثل ذلك فإن استرحموا رحموا وإن استحكموا عدلوا وإن عاهدوا وفوا فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا . ولهذا الحديث طرق جمعها الحافظ ابن حجر رحمه الله في مؤلف سماه لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش .
قال المسعودي رحمه الله حدث منصور بن وحشي عن أبي الفياض عبد الله بن محمد الهاشمي عن الوليد بن البحتري العبسي عن الحرث بن مسمار البهراني قال : حبس معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد الله بن الكواء اليشكري ورجالا من أصحاب علي مع رجال من قريش فدخل عليهم معاوية يوما فقال نشدتكم بالله إلا ما قلتم حقا وصدقا أي الخلفاء رأيتموني فقال ابن الكواء لولا أنك عزمت علينا ما قلنا لأنك جبار عنيد لا تراقب الله

197

نام کتاب : النصائح الكافية نویسنده : سيد محمد بن عقيل العلوي    جلد : 1  صفحه : 197
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست