responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 94


* الفصل الثالث :
بطلان كون أبو بكر أول من أسلم مما تقدم من الروايات المتواترة يعلم ان ابا بكر لم يكن أول من أسلم من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونزيد هنا طرقا أخرى تدل على بطلان هذه المقولة :
* أولا : انه ورد ذكر جملة من الصحابة بعنوان كونهم أول من أسلم ، وهو يتعارض مع كون أبي بكر أول من أسلم .
نعم ، لا يعارض كون علي أول من أسلم : اما لتواتر الروايات ، واما لتعدد عناوين الروايات بين أول من أسلم وآمن وعبد الله وصلى ، وهي مفقودة في غير علي ( عليه السلام ) .
واما للنص في بعضها انه أسلم جماعة قبل أبي بكر ( 1 ) .
ولا نص انهم أسلموا قبل علي ( عليه السلام ) .
- فورد مثلا : ان أول من أسلم زيد بن حارثة الكلبي - رواية الزهري ، وعروة بن الزبير ، وسليمان بن يسار ، وابن المسيب ، وعمران بن أبي انس ، وابن إسحاق ( 2 ) .
قال ابن الأثير والطبري : أسلم زيد بن حارثة ثم أسلم أبو بكر وأظهر اسلامه ( 3 ) .
- وورد : ان عبد الرحمن بن عوف أول القوم إسلاما . كما أخرجه الآجري ونقله ابن سبع في الخصائص ( 4 ) .


1 - كرواية سعد راجع كنز الفوائد : 124 . 2 - الكامل في التاريخ : 1 / 485 ذكر بدء الوحي - ذكر الاختلاف في أول من أسلم ، وأنساب الاشراف : 1 / 112 ح 214 و 215 مبعث الرسول ، وتاريخ الطبري : 2 / 60 ذكر الخبر عما كان من امر نبي الله عند ابتداء الله باكرامه بارسال جبرائيل ، وسيرة ابن هشام : 1 / 264 ط . مصر - الحلي 1355 . - اسلام زيد - ذكر أول من أسلم ، والتنبيه الاشراف : 199 ، وتاريخ الاسلام : 1 / 128 - خديجة أول من آمنت - وشرح النهج : 4 / 124 الخطبة 56 عن الاستيعاب في ترجمة زيد ابن حارثة ، لوامع الأنوار البهية للسفريني : 2 / 311 تفضيل الصديق . 3 - الكامل في التاريخ : 1 / 485 الاختلاف في أول من أسلم ، وتاريخ الطبري : 2 / 60 ذكر أول من أسلم . 4 - الشريعة للآجري : 434 باب ذكر مولد الرسول ومنشئه ، ولوامع الأنوار البهية للسفريني : 2 / 312 تفضيل الصديق .

94

نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست