responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 30


هل استخلفك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ " .
قال : لا .
قال : " فكيف تصنع أنت وصاحبك ؟ ! " قال : اما صاحبي فقد مضى لسبيله واما أنا فسأخلعها من عنقي إلى عنقك ( 1 ) .
13 - وقال للعباس لما بلغه ذهاب القوم للسقيفة : " أومنهم من ينكر حقنا ويستبد علينا " ( 2 ) .
14 - وقال لفاطمة ( عليها السلام ) بعد أن هجم القوم على دارها بالحطب لإحراقه :
" أتحبين أن يزول هذا النداء من الوجود ؟ - وكان المؤذن يؤذن - قالت : لا .
قال : " إذن سأبايع لأبي بكر " ( 3 ) .
15 - وقال ( عليه السلام ) في خطبته الشقشقية :
" اما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وانه ليعلم ان محلي منها محل القطب من الرحا ينحدر عني السيل ، ولا يرقى إلي الطير ، فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا ، أرى تراثي نهبا ، حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى ابن الخطاب بعده :
شتان ما يومي على كورها * ويوم حيان أخي جابر فيا عجبا ! بينما هو يستقيلها في حياته ، إذ عقدها لآخر بعد وفاته ! لشد ما تشطرا ضرعيها ، فصيرها في حوزة خشناء يغلظ كلمها ، ويخشن مسها ، ويكثر العثار فيها . . .
فصبرت على طول المدة وشدة المحنة . . . متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت اقرن إلى هذه النظائر ! ! . . .
إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله


1 - السقيفة للجوهري : 52 ، وشرح النهج : 2 / 58 شرح الخطبة 26 . 2 - أنساب الأشراف : 1 / 583 ح 1180 ط . مصر . 3 - أهل البيت للشرقاوي : 146 .

30

نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست