responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 279


3 - خروج عثمان عن طوره حتى لا يدري ما يقول : وليس بالبعيد من رجل لا يدري كيف توزن الاعمال وتقام الخلافة وتحكم البلاد وتوزع الثروات وتقدم نماذج ذلك ويأتي .
- وكما قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " يا عثمان ان الحق ثقيل مرئ وان الباطل خفيف وبئ وانك متى تصدق تسخط ومتى تكذب ترضى " ( 1 ) .
* وهو الذي فر يوم أحد وحنين كما روي عن ابن عمر انه أذنب ذنبا عظيما فعفى الله عنه ( 2 ) .
* وأخرج مسلم انه يوم أحد ما بقي إلا طلحة وسعد ( 3 ) .
بل هو اعترف به كما ذكره المتقي الهندي ( 4 ) .
* ويكفي طعنا على عثمان كتابه إلى عبد الله بن أبي سرح عامله على مصر :
ذكره الواقدي والمدائني وابن الكلبي والطبري وغيرهم من المؤرخين واللفظ للطبري :
" اما بعد فانظر فلانا وفلانا وفلانا فاضرب أعناقهم إذا قدموا عليك فانظر فلانا وفلانا فعاقبهم بكذا وكذا منهم نفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وحمله عثمان على جمله . . . فلما رأوه فتشوه فوجدوا معه كتابا . . . فلما رأوا ذلك رجعوا . . . " .
وفي رواية : ان يقتل بعضم ويصلب بعضهم . . . " .
ثم قالوا له عندما أنكر الكتاب : ما أنت إلا صادق أو كاذب فان كنت كاذبا فقد استحققت الخلع لما أمرت به من سفك دمائنا بغير حق ، وإن كنت صادقا فقد استحققت ان تخلع لضعفك وغفلتك وخبث بطانتك . . . وانك ضربت رجالا من أصحاب رسول الله وغيرهم حين يعظونك ويأمرونك بمراجعة الحق . . . " .
" وانك قد أحدثت احداثا فاستحققت بها الخلع فإذا كلمت فيها أعطيت التوبة ثم عدت إليها والى مثلها . . . " .
" وكيف نقبل توبتك وقد بلونا منك انك لا تعطي من نفسك التوبة من ذنب إلا عدت اليه


1 - انساب الأشراف : 5 / 44 . 2 - ترجمة علي من تاريخ دمشق : 1 / 289 ح 328 ، والمستدرك : 3 / 98 فضائل عثمان من كتاب المعرفة ، والمعجم الأوسط : 2 / 98 ح 1188 من اسمه أحمد . 3 - فاء الوفاء : 1 / 290 الباب الثالث الفصل 12 السنة 3 هجري . 4 - كنز العمال : 13 / 71 ح 36277 .

279

نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 279
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست