نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 275
هفوات الخليفة الثالث ما كان من عثمان بن عفان * قال الطبري : ان عثمان أحدث احداثا مشهورة نقمها الناس عليه من تأمير بني أمية ولا سيما الفساق منهم وأرباب السفه وقلة الدين ( 1 ) . * وذكر المسعودي في معرض التحدث عن المنافق وليد أثناء توليته ( من قبل عثمان امرة الكوفة ) : أن الوليد بن عقبة كان يشرب مع ندمائه ومغنيه من أول الليل إلى الصباح ، فلما آذنه المؤذنون بالصلاة خرج منفصلا في غلائله ، فتقدم إلى المحراب في صلاة الصبح ، فصلى بهم أربعا ، وقال : " أتريدون أن أزيدكم ؟ وقيل : أنه قال في سجوده وقد أطال : إشرب واسقني ، فقال له بعض من كان خلفه في الصف الأول : ما تزيد لا زادك الله من الخير ، والله لا أعجب إلا ممن بعثك الينا واليا وعلينا أميرا ، وكان هذا القائل عتاب بن عيلان الثقفي " ( 2 ) . وعندما رفع امره إلى عثمان حضر الوليد وحضر الشهود فلم يقم عثمان الحد وزجرهم ودفع في صدورهم فذهبوا إلى أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) فجاء وخاطبه : " دفعت الشهود وأبطلت الحدود ؟ فوافق على حده ولم يحده أحد توقيا من عثمان لقرابته فحده أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) وضرب به الأرض فقال عثمان ليس لك ان تفعل هذا به ، قال : بل وشرا من هذا إذا فسق ومنع حق الله تعالى ان يؤخذ منه " ( 3 ) . * وليس هذا أول حد يعطله عثمان فهناك الكثير من ذلك حتى روى البلاذري عن أبي إسحاق قوله عائشة : " ان عثمان أبطل الحدود وتوعد الشهود " ( 4 ) . * ويذكر بعض الرواة أن سبب امارة الوليد بن عقبة الكوفة من قبل عثمان أنه لم يكن
1 - شرح النهج : 2 / 129 الخطبة 30 . 2 - مروج الذهب : 1 / 224 / 225 ط . مصر دار الرجاء ، و 2 / 335 خلافة عثمان بن عفان ط . دار الهجرة إيران ، وتذكرة الخواص : 186 الباب الثامن في ذكر الحسن - تفسير غريب الواقعة - ، والعقد الفريد : 4 / 288 كتاب الخلفاء خلافة عثمان - ما نقم الناس عليه . 3 - مروج الذهب : 2 / 336 ذكر خلافة عثمان - الوليد بن عقبة ، بتصرف واختصار ، وتذكرة الخواص : 186 . 4 - انساب الأشراف : 5 / 33 ترجمة عثمان .
275
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 275