responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 243


وأيضا ما تقدم عن البلاذري : فغم ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأضجره .
فقال : " إليكم عني " ولم يكتب شيئا ( 1 ) .
- أما اعتراضات الصحابة :
فمنها اعتراض ابن عباس المشهور بقوله : ان الرزية كل الرزية من حال بين رسول الله والكتاب ( 2 ) .
ومنها قول زينب وغيرها كما تقدم : ائتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحاجته .
وفي المجمع قالت : ويحكم عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إليكم ( 3 ) .
ومنها ما عند البخاري ومسلم " فاختلف أهل البيت " " ما ينبغي عند نبي تنازع " .
فاختلافهم دليل على أنهم كانوا حزبين : حزب عمر وحزب من يريد للكتاب أن يرفع الخلاف فيما بعد .
وكذلك التنازع الحاصل يشير إلى ذلك .
هذا وقد قال عمر بنفسه لابن عباس :
" لقد أراد في مرضه أن يصرح باسمه فمنعت من ذلك اشفاقا وحيطة على الاسلام ، فعلم رسول الله اني علمت ما في نفسه فأمسك ! " ( 4 ) .
* واعلم أن الهجر معناه كما في لسان العرب : القبيح من الكلام ، والهذيان ، وهجر به في النوم يهجر هجرا : حلم وهذى ، وفي الحديث قالوا ما شأنه أهجر ، أي اختلف كلامه بسبب المرض ( 5 ) .
وقال : الهذيان : كلام غير معقول مثل كلام المبرسم والمعتوه ( 6 ) .
وقال القسطلاني : فقالوا ما شأنه أهجر " بهمزة لجميع رواة البخاري ، وفي الرواية التي


1 - انساب الاشراف : 1 / 562 ح 1141 أمر الرسول حين بدئ ، واختصره في مجمع الزوائد : 4 / 391 كتاب الوصايا - باب ( 8 ) - وصية رسول الله ح 7109 . 2 - الدرر في اختصار المغازي والسير للنمري ( 368 / 463 ) - : 204 ط . دار الكتب العلمية . 3 - إمتاع الأسماع : 1 / 545 - 546 وفاة رسول الله ( ص ) ذيل الكتاب ومجمع الزوائد : 4 / 391 كتاب الوصايا - باب ( 8 ) وصية رسول الله ح 7109 . . 4 - علي ومناوؤوه : 26 عن شرح النهج لابن أبي الحديد : 3 / 97 ط . مصر دار الكتب العربية . 5 - لسان العرب : 5 / 254 - 253 - لفظة هجر - . 6 - لسان العرب : 15 / 360 لفظة هذى .

243

نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 243
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست