نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 239
قال : فتغير وجه رسول الله وقال : " والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم " ( 1 ) . وأخرجه ابن أبي شيبة عن جابر بلفظ : أن عمر أتى النبي بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقال : يا رسول الله ! اني أصبت كتابا حسنا ! ! من بعض أهل الكتاب . قال : فغضب وقال : " أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب ! فوالذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية " ( 2 ) . وأخرجه السمرقندي عن الحسن البصري بلفظ : أن عمر قال يا رسول الله ان أناسا من اليهود والنصارى يحدثون بأحاديث أفلا نكتب بعضها ! ! فنظر اليه نظرة عرف الغضب في وجهه قال : " أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ! لقد جئتكم ببيضاء نقية " ( 3 ) . * أقول : من خلال هذه التعابير يتبين أمور : 1 - أن عمر كان يحضر مجالس اليهود بعد اسلامه ، وقد صرح بذلك ابن شبة في التاريخ ( 4 ) . 2 - تعبيره ( بأخ لي ) فقد اتخذ اليهود أخوة له . 3 - وصفه لتلك الكتب المحرفة بأنها حسنة . 4 - أن الفعل تكرر منه وذلك لان رواية السمرقندي كان يسأل عن أصل كتابتها أما غيرها فتنص أنه كتبها وعرضها على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . * ومن ذلك اعتراضه على رسول الله في أكثر من موضع : 1 - يوم صلاته على ابن أبي ( 6 ) . 2 - يوم اعتراضه في الكلالة ( 7 ) .
1 - مسند أحمد : 4 / 265 ط . م و 5 / 330 ح 17871 ط . بيروت . 2 - المصنف : 5 / 313 ح 26412 3 - بستان العارفين : 3 الباب الثاني ط . مصر الحلبي . 4 - تاريخ المدينة : 3 / 866 . 5 - راجع إضافة إلى ما يأتي : شعب الايمان : 1 / 199 - 200 ح 176 - 177 و 4 / 307 ح 5201 . 6 - تاريخ المدينة لابن شبة : 3 / 863 . 7 - مسند البزار : 1 / 453 ح 322 ، وتفسير الطبري : 6 / 30 .
239
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 239