responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 233


كيف ، وهو الذي نفل لخالد قلنسوة هرمز التي بلغت مائة الف درهم ؟ ! ( 1 ) * ومن مفارقاته انهزامه وفراره يوم أحد :
قال أبو جعفر الإسكافي : واما ثباته يوم أحد فأكثر المؤرخين وأرباب السير ينكرونه ، وجمهورهم يروي انه لم يبق مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلا علي وطلحة والزبير وأبو دجانة ( 2 ) .
وروى مسلم عن انس : أن النبي أفرد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش طلحة وسعد ( 3 ) .
وروي أنه انهزم يوم أحد غير علي ( 4 ) .
هذا إضافة إلى فراره يوم حنين والخندق ( 5 ) .
* وقال المسعودي : كتب معاوية إلى محمد بن أبي بكر ردا على رسالة له :
" مع كلام كثير لك فيه تضعيف ، ولأبيك فيه تعنيف ذكرت فيه فضل ابن أبي طالب وقديم سوابقه - إلى أن قال :
فقد كنا وأبوك فينا [ في حياة من نبينا ] نعرف فضل ابن أبي طالب وحقه لازما لنا مبرورا [ مبرزا ] علينا ، فلما اختار الله لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ما عنده ، وأتم له ما وعده وأظهر دعوته وأبلج حجته وقبضه الله اليه صلوات الله عليه .
فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه حقه وخالفه على أمره [ أول من أنزله منزلته عندهما ] ، على ذلك اتفقا واتسقا . . .
فان يك ما نحن فيه صوابا فأبوك أتستبد به [ أسسه ] ونحن شركاؤه ، ولولا ما فعل أبوك من قبل ما خالفنا ابن أبي طالب ولسلمنا به ، ولكنا رأينا أباك فعل ذلك به من قبلنا فأخذنا بمثله ، فعب أباك بم بدا لك ، أو دع ذلك ، والسلام على من أناب " ( 6 ) .


1 - المستدرك : 3 / 299 كتاب المعرفة ذكر مناقب خالد . 2 - شرح النهج : 13 / 293 ذيل الخطبة 238 ، ومنتخب كنز العمال : / 44 . 3 - فاء الوفاء : 1 / 290 الباب الثالث الفصل 12 السنة الثالثة للهجرة . 4 - فرائد السمطين : 1 / 363 . 5 - شرح المواقف : 2 / 475 ط . الآستانة ، وكتاب المعارف لابن قتيبة : 54 ط . مصر ، ومنتخب كنز العمال : 5 / 44 . 6 - مروج الذهب : 3 / 12 و 13 ذكر خلافة معاوية بن أبي سفيان - ذكر لمع من اخباره ، وأنساب الأشراف : 2 / 396 امر مصر في خلافة علي ، وقتل ابن أبي بكر .

233

نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 233
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست