responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 227


* وقالت فرقة الجارودية بهذه المقالة ( 1 ) .
* وقال امام الحرمين الجويني : " من شرايط الامام ان يكون من اهل الاجتهاد بحيث لا يحتاج إلى استفتاء غيره في الحوادث ، وهذا متفق عليه " ( 2 ) .
* وقال أبو توبة مؤدب الواثق : سمعت إبراهيم بن رباح يقول : تستحق الخلافة بالقرب من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والسبق إلى الاسلام والزهد في الدنيا والفقه في الدين والنكاية في العدو فلم ير هذه الخمسة الأشياء إلا في علي ( 3 ) .
* وقال الجاحظ : . . فدل كتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) والاجماع ان أفضل الأمة بعد نبيها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأنه إذا كان أكثرهم جهادا كان اتقاهم ، وإذا كان اتقاهم كان أخشاهم ، وإذا كان أخشاهم كان أعلمهم ، وإذا كان أعلمهم كان أدل على العدل ، وإذ كان أدل على العدل كان اهدى الأمة إلى الحق ، وإذا كان اهدى كان أولى ان يكون متبوعا وأن يكون حاكما لا تابعا ومحكوما عليه ( 4 ) .
* وقال ابن حجر : كيف وهم أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرا وحسبا ونسبا وفي قوله ( صلى الله عليه وسلم ) " لا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم اعلم منكم " دليل على أن من تأهل منهم للمراتب العلية والوظائف الدينية كان مقدما على غيره ويدل له التصريح بذلك في كل قريش كما مر في الأحاديث الواردة منهم ، وإذا ثبت هذا لجملة قريش ، فأهل البيت النبوي الذين هم غرة فضلهم ومحتد فخرهم والسبب في تميزهم على غيرهم بذلك أحرى وأحق وأولى ( 5 ) .
* وقال القرطبي : الحادي عشر [ من شروط الإمامة ] ان يكون عدلا لأنه لا خلاف بين الأمة انه لا يجوز ان تعقد الإمامة لفاسق .
ويجب ان يكون أفضلهم في العلم لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : أئمتكم شفعاؤكم فانظروا بمن تستشفعون " .


1 - فرق الشيعة : 21 . 2 - الغدير : 6 / 328 عن الارشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد : 426 . 3 - 4 - كشف الغمة : 1 / 37 - 39 ، وقد تقدم كلامه مفصلا في أقوال العلماء في أن الأمير أفضل الأمة . 5 - الصواعق : 342 باب 11 ، وصية النبي باهل بيته .

227

نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 227
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست