نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 217
خالد بامرأة مالك بن النويرة ، ففيه إشارات خفية لمن تتبع سيرة الخلفاء وحكامهم . - وعنه ( عليه السلام ) " [ ان الله فرض ] على أئمة الحق ان يتأسوا بأضعف رعيتهم حالا في الأكل واللباس ، ولا يتميزون عليهم بشئ لا يقدرون عليه ، ليراهم الفقير فيرضى عن الله بما هو فيه ويراهم الغني فيزداد شكرا وتواضفا " ( 1 ) . وقال ( عليه السلام ) : " لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان " ( 2 ) . - وكتب الحسن البصري لعمر بن عبد العزيز : اعلم يا أمير المؤمنين ان الله جعل الإمام العادل قوام كل مائل ، وقصد كل جائر ، وصلاح كل فاسد ، وقوة كل ضعيف ، ونصفة كل مظلوم ، ومفزع كل ملهوف . الإمام العادل . . . كالأب الحاني على ولده يسعى لهم صغارا ويعلمهم كبارا . . . كالأم السفيقة البرة الرفيقة بولدها . . . وصي اليتامى وخازن المساكين يربي صغيرهم ويمون كبيرهم . . . هو القائم بين الله وبين عباده يسمع كلام الله ويسمعهم وينظر إلى الله ويريهم وينقاد إلى الله ويقودهم . . . . تصلح الجوارح بصلاحه وتفسد بفساده . . . لا تحكم يا أمير المؤمنين بحكم الجاهلين ولا تسلك بهم سبيل الظالمين ولا تسلط المستكبرين على المستضعفين . ( 3 ) . - وعن جعفر بن محمد الصادق عن ابائه ( عليهم السلام ) " ان عليا سأل أبا بكر عن الذي يستحق هذا الامر بما يستحقه ؟ قال أبو بكر : بالنصيحة والوفاء ودفع المداهنة وحسن السيرة واظهار العدل والعلم بالكتاب والسنة وفصل الخطاب ، مع الزهد في الدنيا ، وقلة الرغبة فيها ، وانتصاف المظلوم من الظالم للقريب والبعيد ، ثم سكت . فقال علي ( عليه السلام ) : والسابقة والقرابة ؟ فقال أبو بكر : والسابقة والقرابة .
1 - تذكرة الخواص : 106 ، و 107 الباب الخامس ، ورعه ، وزهده . 2 - تذكرة الخواص : 106 ، و 107 الباب الخامس ، ورعه ، وزهده . 3 - العقد الفريد : 1 / 44 كتاب اللؤلؤة في السلطان - صفة الإمام العادل .
217
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 217