responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 18


وهجموا على دار فاطمة لإحراقه ( 1 ) .
وأخرج عبد الرزاق : " لقد رأيت عمر يزعج أبا بكر إلى المنبر ازعاجا " ( 2 ) .
وقال عمر لعلي والزبير : " لتبايعان وأنتما طائعان أو لتبايعان وأنتما كارهان " ( 3 ) .
ونحو ذلك كثير فيما روى الحفاظ ( 4 ) .
ويأتي ما فعلوه بباب فاطمة وإخراج علي بالقوة للبيعة ! !
اما الرشوة ، فقد رشوا أبا سفيان كما ذكره الجوهري وابن أبي الحديد والطبري وغيرهم ( 5 ) .
ورشوا امرأة من بني عدي فقالت لهم : " أترشوني عن ديني " ( 6 ) .
وحاولوا أن يرشوا العباس ( 7 ) .
5 - نعم ، هدد بيت فاطمة وهجموا عليه بقبس من نار ليحرقوا الدار ، وسوف تأتي نصوص ذلك مفصلا في الفصول الآتية ( 8 ) .
وضربوها وأسقطوا جنينها كما روته أصحابنا فيما يأتي .
6 - نعم ، أخرجوا أول الناس إسلاما وايمانا من داره بالعنف بحبائل سيفه إلى المسجد ليبايع ، كما نص عليه ابن حمدون في التذكرة حيث قال الأمير ( عليه السلام ) لمعاوية :
" اني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع ، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت وأن تفضح فافتضحت " ( 9 ) .
نعم عزيزي القارئ ، كل ذلك كان ، بل كانت هناك أمور لم ندري ما هي ، ولم ينقل لنا


1 - سوف تأتي مصادره . 2 - المصنف : 5 / 438 ح 9756 . 3 - تاريخ الطبري : 2 / 444 سنة 11 . 4 - السقيفة : 46 و 72 ، والإمامة والسياسة : 1 / 13 و 15 و 19 ، وتاريخ الطبري : 2 / 210 و 444 و 459 458 ، والمسند : 1 / 56 ، ووفاة الزهراء : 65 و 66 . 5 - السقيفة : 37 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 44 الخطبة 26 ، وتاريخ الطبري : 3 / 202 الطبعة الأولى ، والعقد الفريد : 4 / 245 . 6 - شرح النهج : 2 / 52 الخطبة 26 ، والسقيفة : 49 ، وأنساب الاشراف : 1 / 580 ح ط . مصر 1174 . 7 - شرح النهج : 1 / 221 الخطبة 5 ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 125 . 8 - محاذير تقدم المفضول - هفوات الخليفة الثاني . 9 - التذكرة الحمدونية : 7 / 165 - ح 794 كتاب الحجج البالغة .

18

نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست