سبحانه من تواب ما أسخاه وسبحانه من سخي ما أنصره فإذا كان اسم السخاء لا يوهم نقصا وقد ورد في الدعوات فما المانع من إطلاقه عليه تعالى . إن قلت أن المانع أن أصل السخاوة راجع إلى اللين إلى آخره كما ذكره صاحب العدة . قلت إن اللين هنا بمعنى الحلم لا بمعنى ضد الخشونة وفي دعوات المصباح ولنت في تجبرك أي حلمت في عظمتك وليس صفاته تعالى كصفات خلقه لأن التواب من الناس التائب والصبور كثير حبس النفس عن الجزع وهما في صفته تعالى كما مر في شرحهما إلى غير ذلك من صفاته تعالى المخالفة لصفات خلقه .