كثير . ورأيت في كتاب الدر المنتظم في السر الأعظم للشيخ محمد بن طلحة بن محمد بن الحسين أن هذا الاسم المقدس يدل على الأسماء الحسنى كلها التي هي تسعة وتسعون اسما لأنك إذا قسمت الاسم المقدس في علم الحروف على قسمين كان كل قسم ثلاثة وثلاثين فتضرب الثلاثة والثلاثين في حروف الاسم المقدس بعد إسقاط المكرر وهي ثلاثة تكون عدد الأسماء الحسنى وذكر أمثلة أخر في هذا المعنى تركناها اختصارا . ورأيت في كتاب مشارق الأنوار وحقائق الأسرار للشيخ رجب بن محمد بن رجب الحافظ أن هذا الاسم المقدس أربعة أحرف الله فإذا وقفت على الأشياء عرفت أنها منه وبه وإليه وعنه فإذ أخذ منه الألف بقي لله ولله كل شيء فإن أخذ اللام وترك الألف بقي إله وهو إله كل شيء وإن أخذ