نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 930
فقال : إنه تأويل لم يجئ تأويل هذه الآية ، ولو قد قام قائمنا بعده سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغن دين محمد « صلى الله عليه و آله » ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال الله ) . مجمع البيان : 3 / 543 ، كما في العياشي عن زرارة وغيره ، وإثبات الهداة : 3 / 524 ، عن مجمع البيان . الهداية الكبرى / 74 ، عن المفضل بن عمر ، قال : سألت سيدي أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق « صلى الله عليه و آله » . . في حديث طويل إلى جاء فيه : قلت قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ : ما كان رسول الله « صلى الله عليه و آله » ظهر على الدين ؟ قال : يا مفضل لو كان ظهر على الدين كله ما كان مجوسية ولا نصرانية ولا يهودية ولا صابئة ولا فرقة ولا خلاف ولا شك ولا شرك ولا عبدة أصنام ولا أوثان ولا اللات ولا العزى ولا عبدة الشمس ولا القمر ولا النجوم ولا النار ولا الحجارة ، وإنما قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، في هذا اليوم وهذا المهدي وهذه الرجعة وهو قوله : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ ) . ومختصر البصائر / 178 ، وعنهما إثبات الهداة : 3 / 523 ، والبحار : 53 / 1 . < فهرس الموضوعات > لا تضع الحرب أوزارها إلا على يد المهدي « عليه السلام » < / فهرس الموضوعات > لا تضع الحرب أوزارها إلا على يد المهدي « عليه السلام » الخصال : 2 / 572 ، عن مكحول قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد « صلى الله عليه و آله » أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ! ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم . قلت : يا أمير المؤمنين فأخبرني بهن ، فقال « عليه السلام » . . . : وأما الثالثة والخمسون ، فإن الله تبارك وتعالى لن يذهب بالدنيا حتى يقوم منا القائم ، يقتل مبغضينا ولا يقبل الجزية ، ويكسر الصليب والأصنام ، وتضع الحرب أوزارها ، ويدعو إلى أخذ المال فيقسمه بالسوية ويعدل في الرعية ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 496 . أقول : تقدمت أحاديث في تفسير آية حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، في فصل الفئة الثابتة حتى يظهر إمامها المهدي « عليه السلام » ، وفي نزول عيسى « عليه السلام » ، وقد فسرتها روايات السنة بنزول المسيح « عليه السلام » وخروج الدجال . تفسير القمي : 2 / 320 ، عن أبي عبد الله « عليه السلام » : قال سأل رجل عن حروب أمير المؤمنين « عليه السلام » وكان السائل من محبينا فقال أبو جعفر « عليه السلام » : بعث الله محمداً « صلى الله عليه و آله » بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن تضع الحرب أوزارها ، ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم ، فيومئذ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً . وسيف منها ملفوف ، وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه إلينا ) . ومثله الكافي : 5 / 10 ، والخصال : 1 / 274 ، وتحف العقول / 288 ، وتهذيب الأحكام : 4 / 114 ، و : 6 / 136 ، تحف العقول / 288 ، وعنه البحار : 19 / 181 و : 78 / 166 و : 100 / 16 . < فهرس الموضوعات > لا ييأس الكفار من دين المسلمين إلا في عصره « عليه السلام » < / فهرس الموضوعات > لا ييأس الكفار من دين المسلمين إلا في عصره « عليه السلام » العياشي : 1 / 292 ، عن جابر قال : قال أبو جعفر « عليه السلام » في هذه الآية : الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ
930
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 930