responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 901


< شعر > ذاك عليُّ بن أبي طالب * ذاك الذي دانت له خيبر دانت وما دانت له عنوةً * حتى تدهدا عرشها الأكبر ويوم سلع إذا أتى عاتياً * عمرو بن عبد مصلتا يخطر يخطر بالسيف مدلا كما * يخطر فحل الصرمة الدوسر إذ جلل السيف على رأسه * أبيض عضبا حده مبتر فخرَّ كالجذع وأوداجُه * ينصبُّ منها حَلَبٌ أحمرُ < / شعر > وكان أيضاً مما جرى له من سوار ما حدث به الحرث بن عبيد الله الربعي قال : كنت جالساً في مجلس المنصور وهو بالجسر الأكبر وسوار عنده والسيد ينشده :
< شعر > إن الإله الذي لا شئَ يشبهه * آتاكمُ الملك للدنيا وللدين آتاكم الله ملكاً لا زوالَ له * حتى يقاد إليكم صاحب الصين وصاحب الهند مأخوذ برمته * وصاحب الترك محبوس على هون < / شعر > حتى أتى على القصيدة والمنصور مسرور ، فقال سوار : هذا والله يا أمير المؤمنين يعطيك بلسانه ما ليس في قلبه ، والله أن القوم الذين يدين ؟ بحبهم لغيركم وإنه لينطوي في عداوتكم ، فقال السيد : والله إنه لكاذب وإنني في مديحك لصادق ، ولكنه حمله الحسد إذ رآك على هذه الحال ، وإن انقطاعي ومودتي لكم أهل البيت لمعرق لي فيها عن أبويَّ ، وإن هذا وقومه لأعداؤكم في الجاهلية والإسلام ، وقد أنزل الله عز وجل على نبيه عليه وآله السلام في أهل بيت هذا : إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ! فقال المنصور : صدقت ! فقال سوار : يا أمير المؤمنين إنه يقول بالرجعة ويتناول الشيخين بالسب والوقيعة فيهما !
فقال السيد : أما قوله بأني أقول بالرجعة فإن قولي في ذلك على ما قال الله تعالى : وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ . وقد قال في موضع

901

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 901
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست