نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 867
يا محمد بن علي قد آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه ، فأشهد الله الذي لا إله إلا هو وكفى به شهيداً ورسوله محمداً « صلى الله عليه و آله » وملائكته وأنبياءه وأولياءه « عليهم السلام » وأشهدك وأشهد كل من سمع كتابي هذا ، أني برئ إلى الله وإلى رسوله ممن يقول إنا نعلم الغيب ونشاركه في ملكه ، أو يحلنا محلاً سوى المحل الذي رضيه الله لنا وخلقنا له ، أو يتعدى بنا عما قد فسرته لك وبينته في صدر كتابي . وأشهدكم أن كل من نبرأ منه فإن الله يبرأ منه وملائكته ورسله وأولياؤه وجعلت هذا التوقيع الذي في هذا الكتاب أمانة في عنقك وعنق من سمعه أن لا يكتمه لأحد من مواليَّ وشيعتي حتى يظهر على هذا التوقيع الكل من مواليَّ لعل الله عز وجل يتلافاهم فيرجعون إلى دين الله الحق ، وينتهون عما لا يعلمون منتهى أمره ولا مبلغ منتهاه فكل من فهم كتابي ولا يرجع إلى ما قد أمرته ونهيته فقد حلت عليه اللعنة من الله وممن ذكرت من عباده الصالحين ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 763 ، والبحار : 25 / 266 . * * العياشي : 1 / 16 ، عن يوسف بن السخت البصري ، قال : رأيت التوقيع بخط محمد بن محمد بن علي فكان فيه : الذي يجب عليكم ولكم أن تقولوا إنا قدوة الله وأئمة وخلفاء الله في أرضه وأمناؤه على خلقه ، وحججه في بلاده ، نعرف الحلال والحرام ونعرف تأويل الكتاب وفصل الخطاب ) . وعنه البرهان : 1 / 17 والبحار : 92 / 96 . وفي الكافي : 1 / 519 ، عن علي بن الحسين اليماني ، فيه قصة مجيئه إلى سامراء ، وتشرفه بلقاء الإمام « عليه السلام » . وكمال الدين : 2 / 491 ، والهداية الكبرى / 72 ، والإرشاد / 352 ، وتقريب المعارف / 193 ، وكلها كما في الكافي بتفاوت يسير . وكشف الغمة : 3 / 242 ، عن الإرشاد ، والبحار : 51 / 329 و 330 ، عن كمال الدين والإرشاد . غيبة الطوسي / 172 ، عن علي بن إبراهيم الرازي قال : حدثني الشيخ الموثوق به بمدينة السلام قال : تشاجر ابن أبي غانم القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف فذكر ابن أبي غانم أن أبا محمد « عليه السلام » مضى ولا خلف له ، ثم إنهم كتبوا في ذلك كتاباً وأنفذوه إلى الناحية وأعلموه بما تشاجروا فيه . فورد جواب كتابهم بخطه عليه
867
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 867