responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 762


والجديد : 1 / 25 ، طبعة مجمع الكنائس الشرقية - سفر التكوين - الإصحاح السابع عشر ، قال : ( 18 - وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك . 19 - فقال الله : بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحق ، وأقيم عهدي معه عهداً أبدياً لنسله من بعده . 20 - وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه ، ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيراً جداً ، اثني عشر رئيساً يلد ، وأجعله أمة كبيرة . 21 - ولكن عهدي أقيمه مع إسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت ، في السنة الآتية ) . وقد ترجمها كعب الأحبار ( اثني عشر قيِّماَ ) ولا بد أن تكون ترجمتها ( اثني عشر إماماً ) ! لذلك ليس غريباً أن يروي كعب وابن وهب في أحياناً بعض الحق . ففي مقتضب الأثر / 41 ، عن وهب بن منبه قال : إن موسى نظر ليلة الخطاب إلى كل شجرة في الطور وكل حجر ونبات تنطق بذكر محمد « صلى الله عليه و آله » واثني عشر وصياً له من بعده ، فقال موسى : إلهي لا أرى شيئاً خلقته إلا وهو ناطق بذكر محمد « صلى الله عليه و آله » وأوصيائه الاثني عشر فما منزلة هؤلاء عندك ؟ قال : يا ابن عمران إني خلقتهم قبل خلق الأنوار ، وجعلتهم في خزانة قدسي يرتعون في رياض مشيتي ، ويتنسمون روح جبروتي ويشاهدون أقطار ملكوتي ، حتى إذا شئت مشيتي أنفذت قضائي وقدري . يا ابن عمران إني سبقت بهم السباق حتى أزخرف بهم جناني . يا ابن عمران : تمسك بذكرهم فإنهم خزنة علمي وعيبة حكمتي ومعدن نوري . قال حسين بن علوان فذكرت ذلك لجعفر بن محمد « عليه السلام » فقال : حق ذلك هم إثنا عشر من آل محمد « صلى الله عليه و آله » : علي ، والحسن ، والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ، ومن شاء الله ، قلت : جعلت فداك ، إنما أسألك لتفتيني بالحق ، قال : أنا ، وابني هذا وأشار إلى ابنه موسى « عليه السلام » ، والخامس من ولده يغيب شخصه ولا يحل ذكره باسمه ) . وعنه إثبات الهداة : 1 / 712 ، والبحار : 26 / 308 و : 51 / 149 .
* *

762

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 762
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست