responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 758


لأحد في عنقه بيعة إذا قام بالسيف ) . ومثله علل الشرائع / 245 ، وعيون أخبار الرضا « عليه السلام » : 1 / 273 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 456 ، و 486 ، عن كمال الدين ، والبحار : 51 / 152 ، و : 52 / 96 ، عن العلل والعيون وكمال الدين .
النعماني / 180 ، عن محمد بن أبي يعقوب البلخي قال : قال سمعت أبا الحسن الرضا « عليه السلام » يقول : إنكم ستبتلون بما هو أشد وأكبر ، تبتلون بالجنين في بطن أمه ، والرضيع حتى يقال : غاب ومات ويقولون : لا إمام . وقد غاب رسول الله « صلى الله عليه و آله » وغاب وغاب ، وها أنا ذا أموت حتف أنفي ) . وعنه البحار : 51 / 155 .
الهداية الكبرى / 364 ، عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا « عليه السلام » يقول : القائم المهدي بن الحسن لا يرى جسمه ولا يسمى باسمه أحد بعد غيبته حتى يراه ويعلن باسمه ويسمعه كل الخلق . فقلنا له : يا سيدنا وإن قلنا صاحب الغيبة ، وصاحب الزمان والمهدي ، قال هو كله جايز مطلق ، وإنما نهيتكم عن التصريح باسمه ليخفى اسمه عن أعدائنا فلا يعرفوه ) . ومستدرك الوسائل : 12 / 285 .
الكافي : 1 / 333 ، عن الريان بن الصلت قال : سمعت أبا الحسن الرضا « عليه السلام » يقول وسئل عن القائم فقال : لا يرى جسمه ولا يسمى اسمه ) . وكمال الدين : 2 / 370 و 648 ، كما في الكافي ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 490 ، والبحار : 51 / 33 .
الكشي / 475 ، عن الحسن بن قياما الصيرفي قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسألت أبا الحسن الرضا « عليه السلام » فقلت : جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال مضى كما مضى آباؤه ، قلت فكيف أصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير أن أبا عبد الله « عليه السلام » قال : إن جاءكم من يخبركم أن ابني هذا مات وكفن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به ؟ فقال : كذب أبو بصير ليس هكذا حدثه إنما قال إن جاءكم عن صاحب هذا الأمر ) . انتهى . وقد كذبوا على أبي بصير « رحمه الله » .

758

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 758
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست