نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 750
كمال الدين : 1 / 330 ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر « عليه السلام » ، أنه قال : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان ، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري جل جلاله فيقول : عبادي وإمائي آمنتم بسري وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني فأنتم عبادي وإمائي ، حقاً منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي . قال جابر فقلت : يا ابن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟ قال : حفظ اللسان ولزوم البيت ) . وعنه البحار : 52 / 145 . النعماني / 154 ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر « عليه السلام » : يا أبا الجارود ، إذا دار الفلك وقالوا مات أو هلك ، وبأي واد سلك ، وقال الطالب له أنى يكون ذلك وقد بليت عظامه فعند ذلك فارتجوه ، وإذا سمعتم به فأتوه ولو حبواً على الثلج ) . ومثله كمال الدين : 1 / 326 ، وإعلام الورى / 402 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 468 ، والبحار : 51 / 136 . النعماني / 176 ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر « عليه السلام » يقول : إن للقائم غيبة ويجحده أهله ! قلت : ولم ذاك ؟ قال : يخاف وأومأ بيده إلى بطنه ) . وفي / 177 : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، وهو المطلوب تراثه ) . ونحوه العلل : 1 / 246 ، ومثله كمال الدين : 2 / 481 ، وغيبة الطوسي / 201 . وعنها إثبات الهداة : 3 / 487 ، والبحار : 52 / 91 و 97 . كفاية الأثر / 248 ، عن الكميت بن أبي المستهل قال : دخلت على سيدي أبي جعفر محمد بن علي الباقر « صلى الله عليه و آله » فقلت يا بن رسول الله إني قد قلت فيكم أبياتاً أفتأذن لي في إنشادها ؟ فقال : إنها أيام البيض قلت : فهو فيكم خاصة ، قال : هات فأنشأت أقول : < شعر > أضحكني الدهر وأبكاني * والدهر ذو صرف وألوانِ لتسعة بالطف قد غودروا * صاروا جميعاً رَهْنَ أكفان < / شعر > فبكى وبكى أبو عبد الله « صلى الله عليه و آله » وسمعت جارية تبكي من وراء الخباء فلما بلغت إلى قولي : < شعر > وستةٌ لا يُتَجَارى بهم * بنو عقيل خيرُ فرسان ثم عليُّ الخير مولاكم * ذكرهم هيَّجَ أحزاني < / شعر >
750
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 750