responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 747


المدبر عسى أن تزل به إحدى قائمتيه وتثبت الأخرى ، فترجعا حتى تثبتا جميعاً . ألا إن مثل آل محمد « صلى الله عليه و آله » كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع ، وأراكم ما كنتم تأملون ) .
وقال ابن ميثم البحراني في شرحه : 3 / 6 خطبة 97 : ( وهذا الفضل يشتمل على إعلامهم بما يكون بعده من أمر الأئمة « عليهم السلام » وتعليمهم ما ينبغي أن يفعل الناس معهم ، ويمنيهم بظهور إمام من آل محمد عقيب آخر ، ووعدهم بتكامل صنايع الله فيهم بما يأملونه من ظهور إمام منتظر . . إشارة إلى منة الله عليهم بظهور الإمام المنتظر وإصلاح أحوالهم بوجوده ، ووجدت له « عليه السلام » في أثناء بعض خطبه في اقتصاص ما يكون بعده فصلاً يجري مجرى الشرح لهذا الوعد ، وهو أن قال : ( يا قوم إعلموا علماً يقيناً أن الذي يستقبل قائمنا من أمر جاهليتكم ليس بدون ما استقبل الرسول من أمر جاهليتكم وذلك أن الأمة كلها يومئذ جاهلية إلا من رحم الله ، فلا تعجلوا فيعجل الخرق بكم ، واعلموا أن الرفق يمن وفي الأناة بقاء وراحة ، والإمام أعلم بما ينكر ، ولعمري لينزعن عنكم قضاة السوء ، وليقبض عنكم المرائين وليعزلن عنكم أمراء الجور ، وليطهرن الأرض من كل غاش ، وليعملن فيكم بالعدل ، وليقومن فيكم بالقسطاس المستقيم ، وليتمنين أحياؤكم لأمواتكم رجعة الكرة عما قليل فيعيشوا إذن ، فإن ذلك كائن ) . وفي شرح النهج : 7 / 94 : ثم يطلع الله لهم من يجمعهم ويضمهم ، يعني من أهل البيت « عليه السلام » وهذا إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الوقت ، وعند أصحابنا أنه غير موجود الآن وسيوجد ، وعند الإمامية أنه موجود الآن ) . وعنه البحار : 51 / 120 .
الإحتجاج : 1 / 251 : جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين علي « عليه السلام » وقال له : لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم : فقال له « عليه السلام » في حديث طويل جاء فيه : أما إنه سيأتي على الناس زمان يكون الحق فيه مستوراً ،

747

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 747
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست