responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 1052


مشاهدة الإمام « عليه السلام » في غيبته الكبرى نهائياً ، بدليل قوله « عجل الله تعالى فرجه الشريف » : ( ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر ) ولكن ذلك اشتباه ، لأن المقصود بادعاء المشاهدة هنا ادعاء السفارة للإمام « عجل الله تعالى فرجه الشريف » لأن قوله « عليه السلام » قبله : ( فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ) يدل على أن مصب الكلام هو السفارة ، ويؤكده قوله « عليه السلام » : ( وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة . . ) فالإدعاء المحكوم بكذبه هو الذي يأتي صاحبه الشيعة فيخبرهم بأنه يشاهد الإمام « عليه السلام » وأنه سفيره وواسطته إلى الناس . فهذا هو المقصود بقوله « عليه السلام » : ( ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر ) . وهذا ينطبق على عدد من مدعي مقام السفارة ولو لم يسموها سفارة ، فيجب ردهم وتكذيبهم ولا يجوز القبول منهم . ومن أيسر طرق ردهم أن نختبرهم بطلب معجزة كما كان اختبر الشيعة جعفر الكذاب والحلاج ، والشلمغاني ، وأضرابهم ، لأن هؤلاء ورثتهم وأشباههم شاؤوا أم أبوا .
وعليه ، فالذي يدعي مشاهدة الإمام « عليه السلام » في غيبته الكبرى وأنه سفيره أو أنه كلفه بتبليغهم شيئاً صغيراً أو كبيراً ، فهو كذاب مفتر لا يجوز تصديقه ولا اتباعه .
أما الذي لا يأتي الشيعة ولا يدعي مقاماً ولا سفارة من الإمام « عليه السلام » ، بل يدعي أنه تشرف برؤيته « عليه السلام » ورأى منه كرامة ، أو أمره بأمر أو عمل لا يتعلق بمقام السفارة وتبليغ شئ للناس ، فلا يجب تكذيبه بل يجب تصديقه إذا تمت فيه شروط التصديق .
وبهذا نفسر ما تواتر من مشاهدته والتشرف بلقائه صلوات الله عليه في غيبته الطبري ، من عدد كبير من الثقات الأجلاء العدول السالمي والفكر والدين والحواس والذين ظهر صدق عدد منهم بأدلة حسية .
* *

1052

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 1052
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست