نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 1039
كما نص المحدثون على أن السفير الثاني أبو جعفر محمد بن عثمان « رحمه الله » توفي سنة 305 ، وأن الإمام « عليه السلام » أخبره عن وفاته قبلها بشهرين ، فاستعد وحفر قبراً وكان يقرأ فيه القرآن وكتب على لوحة آيات القرآن وأسماء الأئمة « عليهم السلام » ليدفنها معه . كما رووا أن وفاة الحسين بن روح « رحمه الله » كانت سنة 326 ، في شعبان كما في غيبة الطوسي / 386 : ( عن بنت أبي جعفر العمري رضي الله عنه أن قبر أبي القاسم الحسين بن روح في النوبختية في الدرب الذي كانت فيه دار علي بن أحمد النوبختي النافذ إلى التل وإلى الدرب الآخر وإلى قنطرة الشوك رضي الله عنه . قال : وقال لي أبو نصر : مات أبو القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه في شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة وقد رويت عنه أخباراً كثيرة ) . أما وفاة علي بن محمد السمري فكانت سنة 329 ، في النصف من شعبان ، وقد وصف الطوسي « رحمه الله » قبره فقال في / 396 : ( عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب أن قبر أبي الحسن السمري رضي الله عنه في الشارع المعروف بشارع الخلنجي من ربع باب المحول قريب من شاطئ نهر أبي عتاب . وذكر أنه مات رضي الله عنه في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ) . انتهى . راجع للتفصيل : أعيان الشيعة : 6 / 21 ، وتهذيب المقال : 2 / 400 . وقال السيد محمد صادق بحر العلوم في مقدمة علل الشرائع : ( أ - أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري « رحمه الله » وكان وكيلاً للأئمة الثلاثة أبي الحسن الهادي وأبي محمد العسكري وأبي القاسم المهدي « عليهم السلام » ، قبره بالجانب الغربي من بغداد مما يلي سوق الميدان ، معروف يزار ويتبرك به الشيعة . ب - أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري « رحمه الله » ابن النائب السابق وخليفته في مقامه بأمر الصاحب « عليه السلام » ، وهو المعروف بالخلاني توفي سنة 305 ، آخر جمادى الأولى وكانت أيام سفارته وسفارة أبيه من قبل خمساً وأربعين سنة ، ابتدأت سنة 260 إلى سنة 305 ه ، وقبره في الجانب الشرقي من بغداد عند والدته في شارع باب الكوفة في الموضع الذي كانت دوره ومنازله .
1039
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 1039