responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 1026


قال : لخصلتين خصها الله بهما ، أنها ورثت رسول الله ونسل رسول الله منها ، ولم يخصها بذلك إلا بفضل إخلاص عرفه من نيتها ) . انتهى .
وسيأتي في سجنه « قدس سره » أن غرضهم من هذه الأسئلة كان الإيقاع به وبالشيعة !
رابعاً : إن اختيار الله تعالى للسفارة عن حجته على عباده « عليه السلام » أحد أوليائه من بني نوبخت يشبه بعثته نبياً من الوسط الحاكم ! فبنو نوبخت لهم مكانة في الدولة العباسية من زمن المنصور ، فعندما دخل المنصور سجن الأمويين في الأهواز رآه نوبخت وكان مسجوناً أيضاً وكان منجماً ومترجماً ، فتفرس فيه أنه من بني هاشم وأنه سيحكم ، فكتب له المنصور وعداً بمقام إذا وصل إلى الحكم ، وعندما نجحت الثورة العباسية وفى المنصور لنوبخت وأعطاه إقطاعات واسعة وأسلم نوبخت على يده ، ( تاريخ الذهبي : 9 / 467 ) . وجعله المنصور مستشاراً ، وبنى عاصمته بغداد برأيه ، ومن يومها دخلت أسرة نوبخت في تاريخ البلاط العباسي والحياة الثقافية والسياسية ، وكان لهم حيٌّ وسط العاصمة بغداد ، وبيوتهم معروفة يزورها شخصيات الدولة والوزراء ، بل ذكر المؤرخون أن رئيس الوزراء المهلبي دفن في مقبرتهم ، مما يدل على أنها كانت في محل مناسب ، ويظهر أن بني نوبخت تشيعوا مبكراً في زمن المأمون أو قبله .
وقد نبغ منهم علماء ومؤلفون إلى جانب المنجمين والمترجمين . وكان الشيخ أبو القاسم بن روح « قدس سره » من علمائهم غير المعروفين ، فاختاره الله للسفارة . راجع في بني نوبخت : أنساب السمعاني : 5 / 529 ، ووفيات الأعيان : 2 / 127 ، ومروج الذهب / 1304 ، ورجال النجاشي / 373 ، وغيرها من مصادر التراجم والتاريخ .
خامساً : رافقت سفارة الحسين بن روح « قدس سره » ( 305 - 326 ) مع خلافة المقتدر العباسي الذي بويع سنة 295 ، وكان عمره 13 سنة وحكم ربع قرن حتى قتل سنة 220 . ( فقتله رجل من البربر وقلع ثيابه فمر به رجل فستر سوأته بحشيش ثم حفر له ودفن وخفي أثره ) . ( مآثر الإنافة في معالم الخلافة : 1 / 274 ) . وقال ابن عبد ربه في العقد الفريد / 1270 :

1026

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 1026
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست